يشتهر البيوتين بارتباطه بالشعر والبشرة والأظافر، لكن وظيفته الفعلية أوسع: فهو يساعد على استقلاب الدهون والكربوهيدرات والبروتين. والانخفاض الحقيقي في المتناول منه غير شائع، وحيثما حدث فقد ارتبط بترقق الشعر وهشاشة الأظافر والطفح الجلدي. ومن الأمانة القول إن سمعة «البيوتين لنمو الشعر» تسبق الأدلة بكثير لدى من يحصلون على ما يكفي منه أصلًا.
يحتاج البالغون إلى نحو 30 مكجم يوميًا، من البيض (خاصة الصفار)، والمكسرات، والبذور، والسلمون، والبطاطا الحلوة. ولا يوجد حد أعلى معتمد.
ملاحظة صريحة: البيانات الموثوقة عن مدى شيوع انخفاض المتناول من البيوتين لا تزال قليلة، ويصعب تحديده أكثر من العناصر الغذائية الأفضل دراسةً، لذا نتعامل مع أي قراءة لمتناولك منه هنا على أنها إرشاد تقريبي لا حالة دقيقة.

