الدهون الأحادية غير المشبعة من الدهون التي يستحسن تفضيلها عن قصد لا الحد منها. فعلى عكس الدهون المشبعة والمتحولة، التي لها حدود عليا، تتعامل الأدلة عمومًا معها على أنها مفيدة، لذا فالهدف أن تجعلها حصة أكبر من الدهون التي تتناولها.
وتظهر قيمتها أساسًا فيما تحل محله. فحين تأخذ الدهون الأحادية غير المشبعة مكان الدهون المشبعة، يرتبط هذا الاستبدال بتوازن أفضل في الكوليسترول مع الوقت، ولهذا تقع في قلب أنماط غذائية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط.
ومن السهل بناء الوجبات حول أفضل مصادرها: زيت الزيتون والأفوكادو ومعظم المكسرات، وخاصة اللوز والكاجو والفول السوداني. وفي يوم من نحو 2,000 سعرة، تكون الحصة المعقولة نحو 33 جم، وإن كانت تتغير بحسب كمية ما تأكله. ولا يوجد حد أعلى أو سقف للسمية، لأن الهدف تفضيلها ضمن إجمالي الدهون التي تتناولها لا وضع حد لها.

